السلام عليكم،
هذا أول موضوع أكتبه بعد وصولي إلى دبي للمشاركة في مؤتمر “العلم برؤية مستقبلية“، يوم الأحد أقيم حفل استقبال في الفندق للتعارف ما بين الوفود المشاركة فيهذا الحدث الرائع، قابلت العشرات من الأصدقاء الجدد من مختلف الدول المشاركة، وبعدها توجهنا للنوم حتى نستعد ليوم مليء بالفعاليات .

استيقظنا البارحة حوالي الساعة السابعة لتناول طعام الإفطار ومن ثم الانطلاق إلى فندق “الشيرلتون” حيث تجري أحداث المؤتمر، كان موضوع النقاش البارحة متمركز حول أحد السناريوهات المتوقع أن نعيشها في 2025 ، ألا وهو الترابطية القوية في العالم (Hyperconnected World) .
لا أملك الكثير من الوقت حالياً للإسهاب في تفاصيل الأحداث البارحة، لكن ما أحب أن أذكره هو انني التقيت بصديقي وأخي العزيز محمد أكرم مشرف منتدى الشبكات في الفريق العربي للبرمجة، حيث أتى لزيارتي وتبادلنا أطراف الحديث حول الحياة في دبي والطبائع الثقافية المختلفة السائدة هناك، كذلك نسقنا للقاء مع أخونا تمام ، وهو مشرف سابق لمنتدى الأجهزة الكفية في الفريق العربي.
تحية طيبة
27 أبريل, 2008 في الساعة 3:42 م
لكن عفوًا أخي ها من الممكن أن تشرح لنا معنى
الترابطية القوية في العالم
1 مايو, 2008 في الساعة 12:06 ص
بالتأكيد أخي العزيز ، تفضل هذا توضيح كامل للمصطلح من المعهد البريطاني :
الترابطية القوية هي مصطلح اخترعه علماء الاجتماع الكنديين أنابل كوان-هاس وباري ويلمان. ونتج هذا المصطلح عن الدراسات التي أجراها هؤلاء العلماء حول الاتصال بين الأشخاص وبين الأشخاص والأجهزة وبين المنظمات أو الجمعيات المرتبطة مع بعضها البعض بشبكة. ويشير المصطلح إلى استخدام وسائل الاتصال المتعددة مثل البريد الإلكتروني والرسائل والتلفون والاتصال وجه لوجه وخدمات المعلومات Web 2.0.
وأصبحت الترابطية القوية اتجاها شائعا في بناء روابط عبر أجهزة الحاسوب حيث يتم الاتصال عبر الشبكة في كافة الأمور التي يمكن أو يجب التعامل بها من خلال الشبكة، بما في ذلك الاتصال بين الأشخاص وبين الأشخاص والأجهزة وبين الأجهزة والأجهزة، علما بأن الاتجاه زاد من الطلب على توسيع نطاق الموجة والتغيير في وسائل الاتصال بسبب التعقيد والتنوع والتداخل في التطبيقات والأدوات الجديدة المستخدمة في الشبكة.
وقد أقرت شركة بيع أجهزة وسائل الاتصال الكندية نورتل (TSX, NYSE:NT) أن الترابطية القوية تتمتع بسوق ثابت ومتزايد، علما بأنه يشكل جوهر إستراتيجية عملهم التجاري. ولقد اقتبس الكثير عن مدير الشركة التنفيذي مايك زافيروفسكي وغيره من المدراء التنفيذيين وهم يتحدثون في الصحافة عن عصر الترابطية القوية.
وبالإضافة إلى أدوات الاتصال المربوطة بشبكة مثل أجهزة الهواتف الأرضية والأجهزة النقالة وأجهزة الحاسوب، تتراوح الأدوات القابلة للتشبيك الجديدة من أجهزة الهواتف النقالة مثل PDAs وأجهزة تشغيل الموسيقى MP3 وأجهزة الاستقبال GPSوالكاميرات إلى مجموعة أجهزة أكثر تنوعا تشمل السيارات والثلاجات وأجهزة صنع القهوة، وجميعها مجهز بقدرات تشبيك لاسلكية. هذا ويعتبر جهاز التمكين IP الموجود في كافة الأدوات محدد رئيسي لجهاز IP version 4. أما جهاز IP v6، فيمثل تكنولوجيا التمكين التي تدعم الانفجار في عدد العنوانين الضخم.
ويصف الجيش الأميركي الترابطية القوية بأنها حوسبة لميدان الحرب، تتشابك فيه كافة العناصر العسكرية.
وتستخدم الترابطية القوية كمصطلح طبي لتفسير الملايين الملايين من الذرات التي تشترك في خلق تشابكات مكثفة في الدماغ والمرتبطة بمرض تعدد الشخصيات أو نوبات الصرع أو DS.