أوضح تقرير صدر مؤخراً : أن الإنفاق على الإعلانات عبر شبكة الإنترنت في المملكة المتحدة قد تفوقت – ولأول مرة – على الإعلانات عبر التليفزيون ..
وقال التقرير : إن ” الإنفاق على الإعلانات عبر الشبكة قد ارتفع بنسبة 4.6 في المائة لتصل إلى 1.752 مليار جنيه إسترليني في النصف الأول من عام 2009م ، بينما انخفضت الإعلانات التليفزيونية بنسبة 16.1 % لتصل إلى 1.639 مليار جنيه إسترليني ” .
وأشار التقرير – الذي أصدره مكتب الإعلانات عبر شبكة الإنترنت Internet Advertising Bureau وشركة برايس ووتر هاوس كوبرس PricewaterhouseCoopers – : أن ” حجم الإعلان بصورة عامة قد تراجع بمعدل 16 في المائة عن نفس الفترة من عام 2008م ” .
يُذكر هنا ، أن الحملات عبر رسائل البريد الإلكتروني والإعلانات المبوبة والبحث التسويقي .. جميعها تصنف على أنها إعلانات عبر شبكة الإنترنت .
لكن الجهة التي تمثل البث التليفزيوني التجاري في المملكة المتحدة قالت : إن هذه المقارنة غير منصفة .
وقال التقرير : ” إن انكماش الاقتصاد العالمي قد سارع من تحول الإنفاق على الإعلان من الوسائل التقليدية – مثل وسائل الإعلام المكتوبة والراديو والتليفزيون – إلى الإعلان عبر شبكة الإنترنت ” ..
وفي سياق متصل ، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) : إن ” الإعلانات المبوبة على شبكة الإنترنت تنمو بصورة ملحوظة ” .
و أشارت إلى تقرير صادر في شهر مايو من هذا العام (2009م) من مؤسسة هيتوايز Hitwise التي تعمل في مجال مراقبة الأعمال في شبكة الإنترنت، يوضح أن الزيارات لمواقع الإنترنت التي تحتوي على إعلانات مبوبة في ازدياد. وذكر التقرير أن الزيارات لهذه المواقع قد ارتفعت بنسبة 84% في الولايات المتحدة هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وأضاف التقرير أن تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد العالمي قد جعل الناس يبحثون عن الإعلانات المبوبة المجانية على شبكة الإنترنت.
أما في دول مجلس التعاون الخليجي فقد كشفت دراسة حديثة : أن استمرار النمو في الإعلانات على شبكة الإنترنت في دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى زيادة معدلات استخدام الإنترنت في هذه الدول قد جعلت من الإعلان على شبكة الإنترنت والألعاب على الشبكة أسرع القطاعات نمواً فيما يتعلق بالإعلان في منطقة الشرق الأوسط .
وأشارت الدراسة – التي أجراها مؤخرا مركز مدار للأبحاث حول الأسواق في دول مجلس التعاون ومنطقة الهلال الخصيب .. إلى توقّعات بزيادة حجم الإنفاق على الإعلان الإلكتروني بنسبة 30% خلال العام الجاري وبمعدل 50% خلال عام 2010م نتيجة استفادة المعلنين من وسائل إعلانية أكثر فعالية من حيث التكلفة وذات قدرة على استهداف أفضل للجمهور .
وقالت الدراسة : إن مفهوم الإعلان عبر شبكة الإنترنت يعتبر أمر جديد نسبياً في منطقة الخليج ، ولكن في الظروف الاقتصادية الحالية المليئة بالتحديات فإن الإعلان عبر الإنترنت قد أصبح أداة لنمو الأعمال .. وبتكاليف معقولة ، وهناك شركات كبرى خصصت ميزانية ضخمة من أجل الإعلان غبر شبكة الإنترنت .
العالم الافتراضي، هو برنامج ثلاثي الأبعاد يحاكي الواقع والبيئة من حولنا ، يتفاعل فيه المستخدمين فيما بينهم مشكلين ما يعرف بالحياة الافتراضية، هذه العوالم قد تحاكي العالم الحقيقي أو قد تكون خيالية أو مثالية حتى تجتذب السكان الجدد لها
فقد تجد في عالم معين نفس القوانين المطبقة على عالمنا من جاذبية أرضية وأماكن جغرافية وقوانين دولية ووسائل اتصالات، وبشكل عام يتم التوجه نحو هذه العوالم بصفتها تهيء وسيلة للعب والتسلية والترفيه لمستخدم الإنترنت ، لكن ذلك لا يعني أنها تقتصر فقط على اللعاب.
يتواجد في العوالم الافتراضية مختلف ما تتخيله من احتياجات ، علاقات تجارية ، عملة افتراضية لها سعر صرف، علاقات اجتماعية واقتصادية وتجارية وكل ما هو موجود فعلياً في الحياة الحقيقية، ويتخذ البعض العالم الافتراضي وسيلة لتجربة وجه آخر من شخصيته مع بقية السكان في عالمه الافتراضي،
مع ذكر هذه الميزات لا بد أن نذكر أن أحد أسوأ عيوب مثل هذه الأفكار هو إدمان الإنسان عليها ، فالإدمان على العيش في العالم الافتراضي لا يقل خطراً عن الإدمان على ألعاب الحاسوب، فذلك يؤدي إلى مشاكل اجتماعية وانعزالية وانطوائية تعود سلباً على من يدمن على هذه الأمور.
يتزايد عدد المنجذبين إلى العوالم الافتراضية بنسبة 15% حسب دراسة أجريت عام 2007، وما دعاني لكتابة الموضوع الآن هو تتابع الأحداث الجديدة في هذا المجال في هذا العام بالذات – 2008- ، فالشركات التجارية وأصحاب رؤوس الأموال بداوا يستثمرون في العوالم الافتراضية بقوة هذا العام،
متابعة فيصل الجاسم:
توفي نجم الكوميديا والاكشن جاكي شان مساء امس الاول «الخميس» عن عمر يناهز 54 عاما اثر ازمة قلبية حادة بمنزله.
وذكر أحد المواقع الالكترونية ان جاكي شان كان يعاني التعب الشديد في الآونة الاخيرة بعد تصوير فيلمه الجديد حيث وافته المنية مساء الخميس.
واكدت مواقع الانترنت ان جاكي شان تبرع بنصف ثروته للجمعيات الخيرية ليسير على خطى كل من وارين بوفيت وبيل غيتس، وعند حصر ثروته اتضح انها تقدر بنحو مليار دولار هونغ كونغي مما يعادل 128 مليون دولار امريكي.
منظمتا النطاقات (الدومينات) العالمية ال ICANN و ال IANA والمسؤولتان عن كل النطاقات العالمية تعرضتا للاختراق اليوم من قبل جماعة من الهاكرز الأتراك تطلق على نفسها اسم (NetDevilz)،
المخترقون قاموا بتحويل موقعا المنظمتين إلى موقع مستضاف لدى شركة “atspace.com” وتركوا هناك الرسالة الآتية :
You think that you control the domains but you don’t! Everybody knows wrong. We control the domains including ICANN!
Don’t you believe us?
haha
حيث كانت هذه الرسالة تظهر عند زيارة اي من المواقع الآتية :
“icann.com” ، “icann.net”، “iana.com” و “iana-servers.com”
أحدث التعليقات